خدعة الهبوط على سطح القمر

يا ترى هل قام رائد الفضاء “نيل أرمسترونج” بالسفر إلى القمر حقاً، لاحظوا أن هذا الأمر كان في عام 1970، فهل كانت التقنيات وقتها كافية للهبوط على سطح القمر؟ وهل الفيديو الذي شاهده العالم بأكمله حقيقة أم كذبة تمت حياكتها بإتقان لكسب جولة في سباق التقدم العلمي آنذاك؟ ولا غرابة في ذلك؛ فقد كان هذا الحدث أثناء الحرب الباردة، وبالرغم من أن هذا الأمر مضى عليه زمن طويل إلا أنّ هناك العديد من الشكوك المثارة حوله، فلنستعرضها ونحكم بأنفسنا عليه.

في أثناء الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي، تمكن الروس من إطلاق أول قمر اصطناعي وأول إنسان للفضاء، وتمكنوا بذلك من التغلب علمياً وتقنياً على الولايات المتحدة الأمريكية، كما أن هناك استياء عام حل بالشعب الأمريكي بسبب حرب فيتنام، وتزامن ذلك مع المنصرفات الضخمة التي استهلكتها وكالة ناسا للفضاء؛ فقد بلغت 30 مليار دولار، وذلك دون أي إنجاز يذكر وقتها، لذلك كان لابدّ من اختلاق كذبة “الهبوط على القمر” لاستمرار ميزانية ناسا المخصصة لها، ولاستعادة هيبة الولايات المتحدة الأمريكية في نفوس شعبها؛ وذلك لا يأتي إلا بشيء غير مسبوق، ويعجز عنه الجميع.

عندما تم استعراض الفيديو الشهير، ظهر العلم الأمريكي بعد أن تم نصبه على سطح القمر كما تزعم القصة، وبدأ يرفرف وكأنه يعلن هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية. إلا أنه علمياً لا توجد رياح على سطح القمر! فما الذي يجعله يرفرف؟

رداً على ذلك يقول المؤرخ الشهير “روجر لونيوس”: إن العلم يرفرف نتيجة لحركة التثبيت، فقد تم نصبه منذ لحظات قليلة مما نتج هذه الحركة.

كما أنه لا توجد أي آثار للنجوم أو لأية أجرام سماوية أخرى على التسجيل، فالسماء كما تبدو في الصورة سوداء تماماً. فأين ذهبت النجوم؟

لم يعط الرواد أي تفسير لهذه الظاهرة، ولكن يمكن القول بأن سطح القمر يعكس أشعة الشمس بالكامل، وبالتالي فالوهج الناتج من الانعكاس يجعل من الصعب رؤية النجوم.

من خلال مراقبة اتجاهات الظلال المختلفة لرواد الفضاء في نفس اللحظة، يظهر وكأن هناك عدة مصادر للإضاءة وكأن الأمر تم في استديو للتصوير، بينما يوجد على سطح القمر مصدر واحد للإضاءة يمكن أن يحدث هذه الظلال، وهو ضوء الشمس.

وتم الرد على ذلك بأنّ هناك نتوءات على سطح القمر هي التي تحدث هذه الانعكاسات، وبالتالي تنتج ظلال غير متوازية.

كما أن هناك طبقة من الموجات على سطح القمر تسمى Van Allen radiation بالإضافة إلى طبقة من الإشعاع الذري، وهذا يجعل اختراق الإنسان لهذه الطبقة دون الإصابة بسرطان أو تقرحات جلدية أمراً مستحيلاً، ولكن العجيب في الأمر أن رواد الفضاء لم يصب أحد منهم بشيءٍ من هذا.

ويزيد الأمر غرابة، أنه لا توجد آثار لهبوط المركبة وكأنه تم وضعها بهدوء؛ فإذا هبطت المركبة حقيقةً كان لابدّ من وجود آثار على الأرض نتيجة للغبار الكثيف الذي تحدثه عن الهبوط.

وإذا نجح الإنسان في الهبوط على القمر، لماذا لم يتكرر هذا الحدث مراراً؟ فالرحلة التالية كانت بعد 40 عام بالرغم من التقدم العلمي أثناء هذه الفترة.

فهل من المعقول أن وكالة ناسا أنفقت الملايين من الدولارات لصناعة هذه الكذبة الكبرى؟ أم أن المكانة الاجتماعية تتطلب الكذب على الناس أحياناً للمحافظة عليها، حتى لو كان على المستوى الدولي؟!